هامور في كل الأمور
08-02-2009, 12:50 AM
لا غرابة أبداً أن يكون اسم البرازيلي الفلتة (الصغنطوط) عنواناً لمقالي، بعد أن أصبح عنواناً في نظري لأغنية محمد عبده أيضاً (هلا يا أبو شعر ثاير): نظرتك فيها تحدّي، تحدّي, تحدّي.. تقـُووول للصمت: حدّك !! والغـُصن لمّا تعدّي.. يغار، يغار، يغار من لين قـدّك!
كما هو عنوان للإبداع ـ وهذا الأهم ـ في ميادين كرة القدم .. وكما تعرفون طبعاً أنه سجل بالمسيليم والدعيع ومبروك وغيرهم الكثير من كور ثابتة .. لذلك لن أكون مُملاً وأذكركم معدداً أهدافه السينمائية والخرافية أو بتمريراته الساحرة أو بتحركاته المبهرة في أرجاء الملعب.. ولن أذكركم بمدى تأثيره على مزاج المدرج النصراوي وعلاقة (الروقان) الطردي بين حضوره وبين نفسية المشجع النصراوي، أو بين هوايات إمبراطور ثقافة الكعوب وبين هتافات الجماهير وهو يشحذ همتها دون أن يفعل ذلك طوال دقائق المباراة.. يا ناس تأثير إلتون ليس سلباً على الخصم فقط! ولا إيجاباً على فريقه وبس! بل إن تأثيره على كل من له علاقة أو اهتمام بشيء مستدير يشبه البطيخة اسمه كرة قدم، إنه ساحرٌ أجبر كل كتاب الأعمدة الصحفية ـ على سبيل المثال ـ على الحديث عنه سواء مع.. أو ضد ! وما أكثر أضداده في صحافة الجار العزيز، ولأن ليس كل ما يعلم يقال! اسألوا أنفسكم: لماذا؟!
*فأرى أن اللاعب المهاري دون دعم جماهيري كبير ومساندة إعلامية متواصلة لا يستطيع أن يحقق كل ما يطمح إليه والدليل (وأتحدى) هل كان هناك لاعب مهاري استمر مبدعاً وناجحاً في أي فريق غير جماهيري في كل أندية العالم؟.. هل رأيتم؟ لذلك فاللاعب المهاري يا ناس يريد دعماً هائلاً جداً وصخباً وضجيجاً وهالة ليقدم كل مالديه وليستفيد منه فريقه بأكبر قدر ممكن.. فاللاعب المهاري (على بلاطة) هو جزء من خطة المدرب وجزء من التجهيز النفسي وجزء من اللعبة الإعلامية أيضاً فمتى يفقه النصراويون ذلك؟ فإما أن تدعموا إلتون أو تطلقوا سراحه، لكي أتابعه أنا ومن يريد أن يرافقني في أي فريق (خارجي) في العالم!
تمريرات
*من حسن الحظ أن الخروج المرير من مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد سيخففه على نفوس أنصار الهلال عودة النجمين الكبيرين عبدالعزيز الخثران وفهد المفرج لتمثيل الفريق.
*بقدر فرحة النصراويين بفوز فريقهم غير المتجانس على الفريق العملاق الاتحاد إلا أنهم حزنوا لخروج الهلال من المسابقة لاعتبارات تاريخية تثبتها الأرقام بأنه الخصم الأسهل في النهائيات.. يافرحة ما تمت يا نصراويون!
*ظروف الاختبارات أثرت كثيراً على حضور جماهير النصر، وهذا دليل قاطع على أن جزءاً كبيراً من جماهيره هم من صغار السن وطلاب المدارس.. أي مستقبل جميل ينتظرك يانصر؟
كما هو عنوان للإبداع ـ وهذا الأهم ـ في ميادين كرة القدم .. وكما تعرفون طبعاً أنه سجل بالمسيليم والدعيع ومبروك وغيرهم الكثير من كور ثابتة .. لذلك لن أكون مُملاً وأذكركم معدداً أهدافه السينمائية والخرافية أو بتمريراته الساحرة أو بتحركاته المبهرة في أرجاء الملعب.. ولن أذكركم بمدى تأثيره على مزاج المدرج النصراوي وعلاقة (الروقان) الطردي بين حضوره وبين نفسية المشجع النصراوي، أو بين هوايات إمبراطور ثقافة الكعوب وبين هتافات الجماهير وهو يشحذ همتها دون أن يفعل ذلك طوال دقائق المباراة.. يا ناس تأثير إلتون ليس سلباً على الخصم فقط! ولا إيجاباً على فريقه وبس! بل إن تأثيره على كل من له علاقة أو اهتمام بشيء مستدير يشبه البطيخة اسمه كرة قدم، إنه ساحرٌ أجبر كل كتاب الأعمدة الصحفية ـ على سبيل المثال ـ على الحديث عنه سواء مع.. أو ضد ! وما أكثر أضداده في صحافة الجار العزيز، ولأن ليس كل ما يعلم يقال! اسألوا أنفسكم: لماذا؟!
*فأرى أن اللاعب المهاري دون دعم جماهيري كبير ومساندة إعلامية متواصلة لا يستطيع أن يحقق كل ما يطمح إليه والدليل (وأتحدى) هل كان هناك لاعب مهاري استمر مبدعاً وناجحاً في أي فريق غير جماهيري في كل أندية العالم؟.. هل رأيتم؟ لذلك فاللاعب المهاري يا ناس يريد دعماً هائلاً جداً وصخباً وضجيجاً وهالة ليقدم كل مالديه وليستفيد منه فريقه بأكبر قدر ممكن.. فاللاعب المهاري (على بلاطة) هو جزء من خطة المدرب وجزء من التجهيز النفسي وجزء من اللعبة الإعلامية أيضاً فمتى يفقه النصراويون ذلك؟ فإما أن تدعموا إلتون أو تطلقوا سراحه، لكي أتابعه أنا ومن يريد أن يرافقني في أي فريق (خارجي) في العالم!
تمريرات
*من حسن الحظ أن الخروج المرير من مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد سيخففه على نفوس أنصار الهلال عودة النجمين الكبيرين عبدالعزيز الخثران وفهد المفرج لتمثيل الفريق.
*بقدر فرحة النصراويين بفوز فريقهم غير المتجانس على الفريق العملاق الاتحاد إلا أنهم حزنوا لخروج الهلال من المسابقة لاعتبارات تاريخية تثبتها الأرقام بأنه الخصم الأسهل في النهائيات.. يافرحة ما تمت يا نصراويون!
*ظروف الاختبارات أثرت كثيراً على حضور جماهير النصر، وهذا دليل قاطع على أن جزءاً كبيراً من جماهيره هم من صغار السن وطلاب المدارس.. أي مستقبل جميل ينتظرك يانصر؟