مشاري الصويدر
30-01-2009, 06:33 PM
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان انه اقترح الشهر الماضي على رئيس
الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت اخلاء سبيل الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط، مقابل
اطلاق سراح رئيس البرلمان الفلسطيني والبعض من أعضاء البرلمان والوزراء المعتقلين
في السجون الاسرائيلية. وأضاف: ان أولمرت رفض هذا الاقتراح. وقال انه اذا أطلق
سراح البرلمانيين الفلسطينيين فان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيجن، وهو ما لا
نقبله. وفي ندوة خاصة عن أحداث غزة على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي
في دافوس وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والامين العام للجامعة
العربية عمرو موسى والرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس، قال اردوغان ان اسرائيل لم
تلتزم باتفاقية التهدئة مع «حماس»، حيث قتلت 28 فلسطينيا في فترة ما بين يونيو
وديسمبر 2008، كما انها لم تفتح المعابر، فيما لم تطلق «حماس» أي صاروخ أو قذيفة
ضد اسرائيل. ولفت أردوغان الانتباه الى الضجة الاعلامية حول أسلحة «حماس» وقال:
ان كل ذلك كذب، لأن الحديث عن مثل هذه الأسلحة لا يعني أي شي مقابل الترسانة
العسكرية الكبيرة في اسرائيل، بما في ذلك أسلحة الدمار الشامل، مقابل
صواريخ «حماس» التي لا تقتل أحدا. وكرر أردوغان حديثه عن الحصار الذي تطبقه
اسرائيل على الأراضي الفلسطينية، حيث اضطر الى الانتظار على أحد المعابر لمدة 30
دقيقة مع زوجته عندما سعى الى زيارة رام الله.
حقُّ النضال
ودعا اردوغان إسرائيل والجميع الى أن يحترموا ارادة الشعب الفلسطيني الذي انتخب
حماس التي منعت ممارسة العمل السياسي. واستغرب أردوغان الحديث عن الأنفاق
بين رفح ومصر وقال ان ذلك مصيدة خطيرة تحاك ضد الشعب الفلسطيني وقال ان
القاهرة تستطيع أن تتخذ التدابير اللازمة لمنع عمليات التهريب عبر هذه الأنفاق، التي
ليست هي الموضوع الأساسي، لأن فلسطين تحت الاحتلال الاسرائيلي منذ أكثر من 40
عاما ومن حق الشعب الفلسطيني أن يناضل من أجل التحرير. كلام اردوغان لم يرق الى
الرئيس الاسرائيلي الذي رد بعصبية وصوت عال على أقوال أردوغان وقال ان محمود
عباس وليس حماس يمثل الشعب الفلسطيني وان الديموقراطية لا تعني الانتخاب فقط،
بل هي ثقافة مهمة بدليل أن حماس لم تتخل عن ثقافة القتال والحرب، حيث
قاتلت «فتح» كما استمرت باطلاق الصواريخ على المدن الاسرائيلية، على حد قوله. وأكد
بيريس رغبة إسرائيل في السلام وقال ان الرئيس المصري حسني مبارك ومحمود
عباس يحملان حماس مسؤولية كل الأحداث الأخيرة، فيما ان أردوغان يدعم حماس.
وقال ان ايران هي التي تدعم حماس ضد اسرائيل والأمن والسلام والاستقرار في
المنطقة.
أردوغان ينسحب غاضباً
ورد اردوغان على اقوال بيريس بعنف وقال: انك اكبر مني سنا ولكن لا يحق لك ان
تتحدث بهذه اللهجة والصوت العالي الذي يثبت انك مذنب. وتابع: ان الجيش الاسرائيلي
يقتل الاطفال في شواطئ غزة، ورؤساء وزرائكم قالوا لي انهم يكونون سعداء جدا عندما
يدخلون غزة على متن دبابتهم.
وانتقد اردوغان الذين يصفقوا لبيريس لأنهم يصفقون للجرائم الاسرئيلية، وقال ان الآية
السادسة من التوراة تقول لا تقتل، ولكن اسرائيل تقتل باستمرار، واستشهد اردوغان
باقوال البعض من الشخصيات اليهودية التي انتقدت سياسات الارهاب الاسرائيلي.
ورفض اردوغان مداخلات رئيس الجلسة الذي قاطعه وقال له: انك سمحت الى بيريس
بالحديث لمدة 25 دقيقة ولكن انا تحدثت 12 دقيقة، وضرب اردوغان بيده على يد رئيس
الجلسة الذي حاول مقاطعته ودفعه بشدة وقال انه لن يشارك بعد الان في اي فاعليات
في دافوس، وخرج غاضبا من القاعة.
واثارت هذه التطورات نقاشا كبيرا في اوساء المنتدى العالمي، حيث بكت السيدة امينة
اردوغان متأثرة بأقوال زوجها في الوقت الذي كرر اردوغان هجومه على اسرائيل
وبيريس خلال حديثه للاعلاميين الاتراك.
الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت اخلاء سبيل الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط، مقابل
اطلاق سراح رئيس البرلمان الفلسطيني والبعض من أعضاء البرلمان والوزراء المعتقلين
في السجون الاسرائيلية. وأضاف: ان أولمرت رفض هذا الاقتراح. وقال انه اذا أطلق
سراح البرلمانيين الفلسطينيين فان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيجن، وهو ما لا
نقبله. وفي ندوة خاصة عن أحداث غزة على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي
في دافوس وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والامين العام للجامعة
العربية عمرو موسى والرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس، قال اردوغان ان اسرائيل لم
تلتزم باتفاقية التهدئة مع «حماس»، حيث قتلت 28 فلسطينيا في فترة ما بين يونيو
وديسمبر 2008، كما انها لم تفتح المعابر، فيما لم تطلق «حماس» أي صاروخ أو قذيفة
ضد اسرائيل. ولفت أردوغان الانتباه الى الضجة الاعلامية حول أسلحة «حماس» وقال:
ان كل ذلك كذب، لأن الحديث عن مثل هذه الأسلحة لا يعني أي شي مقابل الترسانة
العسكرية الكبيرة في اسرائيل، بما في ذلك أسلحة الدمار الشامل، مقابل
صواريخ «حماس» التي لا تقتل أحدا. وكرر أردوغان حديثه عن الحصار الذي تطبقه
اسرائيل على الأراضي الفلسطينية، حيث اضطر الى الانتظار على أحد المعابر لمدة 30
دقيقة مع زوجته عندما سعى الى زيارة رام الله.
حقُّ النضال
ودعا اردوغان إسرائيل والجميع الى أن يحترموا ارادة الشعب الفلسطيني الذي انتخب
حماس التي منعت ممارسة العمل السياسي. واستغرب أردوغان الحديث عن الأنفاق
بين رفح ومصر وقال ان ذلك مصيدة خطيرة تحاك ضد الشعب الفلسطيني وقال ان
القاهرة تستطيع أن تتخذ التدابير اللازمة لمنع عمليات التهريب عبر هذه الأنفاق، التي
ليست هي الموضوع الأساسي، لأن فلسطين تحت الاحتلال الاسرائيلي منذ أكثر من 40
عاما ومن حق الشعب الفلسطيني أن يناضل من أجل التحرير. كلام اردوغان لم يرق الى
الرئيس الاسرائيلي الذي رد بعصبية وصوت عال على أقوال أردوغان وقال ان محمود
عباس وليس حماس يمثل الشعب الفلسطيني وان الديموقراطية لا تعني الانتخاب فقط،
بل هي ثقافة مهمة بدليل أن حماس لم تتخل عن ثقافة القتال والحرب، حيث
قاتلت «فتح» كما استمرت باطلاق الصواريخ على المدن الاسرائيلية، على حد قوله. وأكد
بيريس رغبة إسرائيل في السلام وقال ان الرئيس المصري حسني مبارك ومحمود
عباس يحملان حماس مسؤولية كل الأحداث الأخيرة، فيما ان أردوغان يدعم حماس.
وقال ان ايران هي التي تدعم حماس ضد اسرائيل والأمن والسلام والاستقرار في
المنطقة.
أردوغان ينسحب غاضباً
ورد اردوغان على اقوال بيريس بعنف وقال: انك اكبر مني سنا ولكن لا يحق لك ان
تتحدث بهذه اللهجة والصوت العالي الذي يثبت انك مذنب. وتابع: ان الجيش الاسرائيلي
يقتل الاطفال في شواطئ غزة، ورؤساء وزرائكم قالوا لي انهم يكونون سعداء جدا عندما
يدخلون غزة على متن دبابتهم.
وانتقد اردوغان الذين يصفقوا لبيريس لأنهم يصفقون للجرائم الاسرئيلية، وقال ان الآية
السادسة من التوراة تقول لا تقتل، ولكن اسرائيل تقتل باستمرار، واستشهد اردوغان
باقوال البعض من الشخصيات اليهودية التي انتقدت سياسات الارهاب الاسرائيلي.
ورفض اردوغان مداخلات رئيس الجلسة الذي قاطعه وقال له: انك سمحت الى بيريس
بالحديث لمدة 25 دقيقة ولكن انا تحدثت 12 دقيقة، وضرب اردوغان بيده على يد رئيس
الجلسة الذي حاول مقاطعته ودفعه بشدة وقال انه لن يشارك بعد الان في اي فاعليات
في دافوس، وخرج غاضبا من القاعة.
واثارت هذه التطورات نقاشا كبيرا في اوساء المنتدى العالمي، حيث بكت السيدة امينة
اردوغان متأثرة بأقوال زوجها في الوقت الذي كرر اردوغان هجومه على اسرائيل
وبيريس خلال حديثه للاعلاميين الاتراك.